أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

440

أنساب الأشراف

905 - وروى عن عائشة أنها قالت : دعتني أم حبيبة عند وفاتها ، فقالت : إنه قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فغفر الله لي ولك . فقلت : غفر الله ذلك كله ، وتجاوز عنه ، وحلَّلك منه . فقالت : سررتيني ، سرّك الله . وأرسلت إلى أم سلمة ، فقالت لها مثل ذلك . وكانت وفاة أم حبيبة في سنة أربع وأربعين . وهي السنة التي حج فيها معاوية . ويقال توفيت في سنة اثنتين وأربعين . والأول أثبت . وصلى على أم حبيبة مروان . ونزل في قبرها بعض بنى أختها : هند بنت أبي سفيان ، وأبو بكر بن سعيد بن الأخنس - وكان يروى الحديث عنها ، وهي خالته ، أمه [ 1 ] : صخرة بنت أبي سفيان - وبعض ولد عتبة بن أبي سفيان . . . [ 2 ] 906 - وسالف [ 3 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أم حبيبة : الحارث ابن ( نوفل بن ) الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، كانت عنده هند بنت أبي سفيان ، أخت أم حبيبة لأبيها ، فولدت له عبد الله بن الحارث ببّة [ 4 ] ، ومحمد ابن الحارث الأكبر ، وربيعة ، وعبد الرحمن ، ورملة ، وأم الزبير ، وطريبة [ 5 ] ، وامرأة أخرى . ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، كانت عنده رملة بنت أبي سفيان ، فقتل عنها . وسعيد بن عثمان بن عفان ، خلف على رملة بعد محمد بن أبي حذيفة ، فقتل عنها : قتله غلمان قدم بهم المدينة من أبناء ملوك السّغد في أيام معاوية ، ولم تلد له ، وكان معاوية ولى سعيدا خراسان . والسائب بن أبي حبيش - واسمه أهيب - بن المطلب ابن أسد بن عبد العزى : كانت عنده جويرية بنت أبي سفيان ، فلم تلد له . وعبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس ، خلف على جويرية ، فلم تلد له . وصفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، كانت عنده أميمة بنت أبي سفيان ، أخت أم حبيبة لأبيها وأمها . وكانت أم « أم حبيبة » : صفية

--> [ 1 ] خ : خالة أمه . [ 2 ] كانت هناك عبارة نقلناها في صفحة الأصل 209 ، كما مر . [ 3 ] راجع المحبر ، ص 104 - 106 . [ 4 ] راجع عنه مصعبا الزبيري ، ص 31 وحاشيتها لاشتقاق هذا الاسم . [ 5 ] كذا في الأصل بالطاء المهملة وكذلك عند المحبر ( ص 104 وحاشيتها ) ، أما في جداول وستنفلد فهي بالظاء المعجمة .